تخافُ الله أم تُحبّه ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تخافُ الله أم تُحبّه ؟

مُساهمة  زرقاوي في الخميس أكتوبر 30, 2008 2:22 pm

تحدث القرآن الكريم عن ثلاث علاقات بين العبد وربه

هي

الخوف
الطمع
الحبّ
يَرد الخوفُ والطمع متلازمين كالصلاة والزكاة والموت والحياة والضَّر والنفع، ويردان منفصلين
كقوله تعالى فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين، وقوله منذا الذي يُقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافا كثيرة
أما حب الله فقد ورد في معرض انتقاد الذين يتخذون من دون الله أرباباً يحبونهم كحب الله، وهنا
وردت جملة اعتراضية تبين أن حب الله من قبل المؤمنين تحصيل حاصل لا يرقى إليه حب الكافرين لأصنامهم ولا ولاؤهم بقريب من ولاء المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى.(والذين آمنوا أشدُّ حباً لله)
. كيف ذلك؟
لأنّ الله تعالى قد أخذ بيد الذين آمنوا بفرائض فرضها عليهم تشحذ عزائمهم وتُقوّي إراداتهم
كالصلاة ولا سيما صلاة الفجر والعشاء في المسجد ، وأخذ من أموالهم صدقة تطهرهم ويزكيهم بها رسول الله.
وكذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله الذي قال فيه عليٌّ رضي الله عنه (ادخره الله لخاصة أوليائه)، فالذين آمنوا لحظة نزول هذه الآية التي تصفهم بأنهم أشدّ حبا لله، كانوا لحظتها متصفين بأنهم(الذين آمنوا) في مقابل (اليهود، والنصارى، والصابئين، والمجوس، والذين أشركوا،والذين نافقوا).وكانوا مجاهدين في سبيل الله لا يتخلفون عن رسو الله ولا يرغبون بأنفسهم عن نفسه.


ما أحب مناقشة فقه اللغة في التفريق بين الخوف والخشية والرهب على أسس ظنية من بعض اللغوين، بل أُحب التفريق بين المصطلحات من خلال استقراء أسيقة ورودها في كتاب الله تعالى
.
الخوف عيب إلا من الله فهو شرف
الطمع ضعة إلا فيما عند الله فهو رفعة
ولذلك قيل إن أحد الزهاد أجاب من عجب من زهده: أنت أزهد مني!
فلما أبدى تعجبه قال لأني زهدتُ فيما يفنى وأنت زهدتَ فيما يبقى.

وليس غيرُ خائف الله بجدير أن يسمى إنساناً أصلاً عند شاعر البشر المعري الخالد:


وما الناسُ إلا خائف الله وحده ‘ إذا وقع النمّيّ في كف ناقد

فلو كان الناس دراهم(نميات) لكانوا زائفة إلا خائف الله فهو الذهب الإبريز

وصلى الله على سيدنا محمد وآله
avatar
زرقاوي

المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 30/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تخافُ الله أم تُحبّه ؟

مُساهمة  مدير المنتدى في الخميس أكتوبر 30, 2008 2:25 pm

زرقاوي كتب:تحدث القرآن الكريم عن ثلاث علاقات بين العبد وربه

وصلى الله على سيدنا محمد وآله

أولاً :
اكتب نهاية الموضوع (منقول)

ثانياً :
الأختصار واجب "
avatar
مدير المنتدى
Admin

المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabm.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى